يمثل
سعد بن سفاج
مختلف جوانب
الفن
التشكيلي في
المغرب
المعاصر وكذلك
ما يصبو إليه
الفنان
المغربي
للتغلب على كل
العقبات التي
تقف في طريقه
للتوصل إلى
حوار مجدي.
وسعد بن سفاج
ليس فقط فنان
تشكيلي، بل
إنه مفكر يقدر
خير تقدير
دوره في
المجتمع. إنه
يحارب
بإستمرار
القبح
والبشاعة في
الفن والمسخ
في عمل
الإنسان
والرعب
الناتج عن
الجهل.
إن
للفنان
بالنسبة لسعد
بن سفاج،
مسؤوليات عليه
أن يتحملها
ومن واجبه
تأديتها.
فمسار الفنان
يجب أن يشمل
تكوين
المواطن وإعانته
على الفهم
والتفهم
ومسائلته،
وهذه الأعمال
تعد مهمة
الفنان وسبب
وجوده. وهذه
الروح
الجامعة هي
التي تشرق في
لوحات أبن
سفاج، فهو
ينادي
بالتمييز
وينبذ العدم
البالاة التي
تبيد وتقضي
على كل مبادرة
وإصلاح.
ولا
يرضى سعد بن
سفاج
بالإقتصار
على المشاهدة
والتفكير بل
إنه يقدم على
فتح الحوار مع
نفسه ومع
الآخر.
إن
ملكته
لتقنيات خاصة
وللريشة تضعه
في منبر الفنانين
الذين لهم أثر
بالغ في تاريخ
الفن
التشكيلي.
(عن
محمد
الجرودي،
بتصرف)
إزداد
سعد بن سفاج
في تطوان سنة 1939.
بعد
تلقي دراسته
في المعهد
الوطني
للفنون الجميلة
بتطوان إنتقل
إلى إسبانيا
وفرنسا حيث تابع
في مدارسهما
العليا دراسة
الفن وتاريخه. وإنبهر
بما شاهد من
أعمال كبار
الفنانين في أوروبا،
فقرر الخوض في
مجال الإبداع.

رجع
إلى مدينته
تطوان ليبلور
مقصده وإلتحق
في نفس الوقت
بالمعهد
العالي
للفنون الجميلة
كأستاذ في
الفن وتاريخه من
سنة 1965 إلى سنة 2001.
عمل
بتفان جسم
موهبته حتى
إرتبط إسم
مدرسة تطوان
للفن
التشكيلي
بإسمه وتجلت
موهبته
الفاذة في
أعماله
الجديدة
والمتجددة.
شارك
في العديد من
التظاهرات
الوطنية والدولية،
نذكر منها على
سبيل المثال
"أسبوع المغرب
في تونس" (1968) و
"المؤتمر
الثاني
للفنانين
العرب" في
دمشق (1975) و "معرض
مؤسسة جوان
ميرو" في
برشلونة (1980) و
"لقاء المهندسين
المعماريين
والفنانين
التشكيليين"
في الرباط (1998)
وغيرها.

والأستاذ
بن سفاج عضو
مؤسس لجمعية
الفنانين
التشكيليين
في المغرب
وكذلك لمتحف
الفن
التشكيلي في
تطوان الذي من
المنتظر أن
يفتح أبوابه
في هذه الشهور
من سنة 2008 .
تسابق
عاشقوا الفن
التشكيلي على
لوحات بن سفاج،
دات الخصوصية
التطوانية،
فتباهى بها أصحابها.